الإصدارات

العمل الجماعي في الأوساط الأمازيغية


 

على الرغم من كون هذا العمل لا يشمل كل مجالات العمل الجماعي وأبعاده المختلفة، [...]، إلا أنه يشكل مدخلاً لفهم التحولات الاجتماعية وآثارها على قدرات المجموعات الحاملة للثقافة الأمازيغية. ويُمَكِّنُ هذا البحث من استيعاب القدرات على تدبير التغيرات المجتمعية على المدى القصير وتطوراتها على المدى البعيد.

 

 

آيت حديدو: التنظيم الاجتماعي و القانون العرفي


 

يعتمد كتاب عمر خردي على ثلاث مصادر للمعلومات: الوثائق المكتوبة، الموروث الشفوي والتجربة المعاشة. وقد سلط الكاتب الضوء على جوانب غير معروفة من التنظيم الاجتماعي التقليدي لآيت حديدو وخاصة في بعده القانوني: العرف. كما يحتوي هذا العمل على معطيات مهمة بإمكانها إغناء تخصصات مختلفة كالأنثروبولوجيا واللسانيات والقانون.

 

 

 

الموروث القانوني المكتوب بالأطلس الصغير. اللوح المنسوب الى تامالوكت


 

يُشكّل هذا العمل محاولة متواضعة لاستكشاف و إصدار الوثائق القانونية المكتوبة للجماعات التي تتولى مهام التشريع بمنطقة الأطلس الصغير. وتعود الوثيقة المنشورة في هذا الكتاب إلى بداية القرن 17م، والتي هي بمثابة قانون تنظيمي متعلق بخلق وتدبير الحصن الجماعي (أكادير). وتنسب هذه الوثيقة إلى منطقة تَمَلُوكْتْ، التي لم يتم تحديدها من خلال التحقيقات التي أجريت، وقد تم اعتمادها من طرف مدبري مجموعة من الحصون الجماعية (إِكُودارْ) لقبيلتين من الأطلس الصغير الأوسط وهما: إكْتّاي وإدَاوْكنْسوسْ.

 

 

تقويم التحصيل الدراسي لدى تلميذات وتلاميذ التعليم الابتدائي في اللغة الأمازيغية من خلال مكوني القراءة والتعبير الكتابي


 

لا أحد يمكنه أن يجادل في أهمية التراكم الكمي الذي حققته عملية تدريس اللغة الأمازيغية في المنظومة التربوية المغربية منذ سنة 2003 تاريخ إدراجها الفعلي إلى الآن. غير أنه في مقابل ذلك، لا يمكن غض الطرف عن ندرة هذا التراكم على المستوى النوعي والكيفي. فرغم مرور ما يفوق عشر سنوات على إدراج اللغة والثقافة الأمازيغيتين في منظومة التربية والتكوين، ظلت الأعمال المنجزة على هذا المستوى قليلة.

 

 

الصفحات