الإصدارات

كليلـة ودمنـة


 

يعد كتاب كليلة ودمنة من نفائس الأدب العالمي الخالدة، وهو حافل بحكايات الحيوانات، إذ يهدف إلى النصح الأخلاقي والإصلاح الاجتماعي والتوجيه السياسي وواجبات السلطة القضائية، كما يكشف خفايا السياسة الداخلية في الدولة وصراع السياسيين وتنافسهم للحصول على السلطة والنفوذ. ترجم هذا الكتاب إلى عدد من اللغات، وتعد هذه النسخة المترجمة إلى الأمازيغية الأولى من نوعها، ومن شأنها أن تساهم في إغناء المكتبة الأمازيغية.

 

 

مجموعة قصصية صغيرة


 

يجمع هذا الكتاب بين دفتيه، عشر حكايات قصيرة مترجمة من اللغة الإسبانية إلى اللغة الأمازيغية. وتشكل هذه الحكايات المترجمة جزءا مهما من الأدب العالمي، جمعها المؤلف خوان دي تيمونيدا في القرن السادس عشر، وضمّنها في كتابه "زاد وتسلية المسافرين".

 

 

الحمار الذهبي


 

تعد رواية  « asenus aureus » ، أو "الحمار الذهبي" من أهم الأعمال التي خلدت اسم ابوليوس ذي الأصول الأمازيغية، والذي عاش خلال القرن الثاني الميلادي في شمال إفريقيا.
يحكي الكتاب قصة شاب أرستقراطي مولوع بالسحر، تحول أثناء إحدى تجاربه إلى حمار، وبهذه الصفة عاش عدة مغامرات مكنته من اقتسام الحياة اليومية للطبقات المهمشة كالعبيد وقطاع الطرق وغيرهم.
تدخل ترجمة هذا الكتاب إلى الأمازيغية في إطار التعريف بالتراث الأدبي الأمازيغي القديم وأعلامه.

 

 

مسار اللغة الأمازيغية: الرهانات و الاستراتيجيات


 

يروم هذا المؤلف تحليل بعض الرهانات ذات الصلة بمسار اللغة الأمازيغية بالمغرب خلال العقد الأخير، بقصد إجلاء بوادر الصحوة اللغوية في سياق ترسيم الأمازيغية. ويستهل التحليل بتوصيف عام للوضع السوسيولغوي الذي يسم السوق اللغوية، مركزا على تشخيص حالة الأمازيغية في علائقها باللغات المتداولة فيها. وينتقل التحليل إلى ملامسة سيرورة الصحوة المتمثلة في التغيير الذي حدث على الوضع  القانوني للأمازيغية والعمليات التي تخص تأهيل متونها.

 

 

الصفحات