الهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافي

يمثل تنوع اللغات والثقافات ظاهرة تاريخية كونية، لكن تدبيره العادل لا يتم بشكل ناجع إلاّ في إطار نموذج مجتمعي ديمقراطي ناضج. يروم هذا المؤلف ملامسة هذه الإشكالية من خلال دراسة حالة مغرب اليوم. وتتصل القضايا المعالجة  بالمنحى العام  للوضعية الرمزية، من حيث نشأة المجال الثقافي ودينامياته ومظاهر جدلية الهيمنة والاختلاف، وتأثير العولمة على تفاعل التعبيرات الثقافية، وأخيرا الرهانات المتعددة الأبعاد للتنوع الثقافي. ويختم الكتاب بدعوة لاستحضار ضرورة الانفتاح الثقافي على العالم وعلى المعرفة الكونية، من أجل استيعاب أفضل للتحديات الكبرى للمستقبل في أفق تجاوزها.

مكــــتبـة

نــدوات

فضاء الجمعيات

Associations