Revue asinag-Asinag N° 3

 Aménagement de l’amazighe : motivations, méthodologie et retombées

                                                                                                                                                            ملخص: تروم هذه المقالة التحليل النسقي لإشكالية تهيئة اللغة الأمازيغية على مستويي وضعها ومتنها. وتبين من خلال تشخيص الوضعية الراهنة للأمازيغية أن هذه اللغة تكتنفها مواطن قوة ومواطن ضعف من حيث وضعها القانوني وخصائصها الإجتماعية-اللغوية. كما يجلى هذا التشخيص الفرص المتاحة لها والمخاطرالتي تحدق بها في المحيط العام. وفي هذا السياق، تم اقتراح مخطط استراتيجي يعتمد رؤية بعيدة المدى مؤسسة على مبادئ سيرورة الإنتعاش اللغوي، كما هي واردة في اللسانيات الإجتماعية، وتحديدا مبادئ التنشئة القربية والتوعية الإرادوية والشرعية المؤسساتية والحكامة الناجعة. ومن نتائج التحليل أن الإستراتيجية المعتمدة بدأت تعطي ثمارها في مجالي تنميط الكتابة وتهيئة اللغة وفق مقاربة توظف على الوجه الأمثل البنيات المشتركة والمتغيرات اللهجية الدالة والإبداع المعجمي، وذلك في أفق ترسيخ سيرورة انتعاش الأمازيغية في المجتمع وفي المؤسسات

Abstract: One of the difficulties which arises during the standardization or the promotion of a language to a certain function is that related to the dialectisation. It is the case of the Berber language since this language has been introduced into teaching without being truly arranged. This state of fact leads us to ask ourselves whether it is possible to build only one Berber language starting from its plurality without constituting a new form of diglossia the standard Berber versus the dialectal Berber ; or do we have to arrange each dialect alone or to impose a dialect? On the other side, do the linguistic policies practised in the concerned countries make it possible to standardize the Berber language?
This article tries to answer the questions stated above. In fact, it is a matter of proposing methodological choices and principles to retain in the standardization and the modernization of Berber language through two approaches: A socio-political approach and a linguistic approach. 

ملخص: يهدف هذا المقال إلى معالجة شروط نجاح خطة فعالة للتهيئة اللغوية للغة الأمازيغية. واستنادا إلى كون كل برنامج تهيئة يتضمن بالضرورة جانبين، يتعلق الأول بالمتن ويرتبطالثاني بالوضع، سيتناول المقال شروط نجاح التهيئة من هاتين الزاويتين. بتعبير آخر، سنحاول تسليط الضوء على العلاقة بين التدابير التي يستلزمها برنامج تهيئة المتن ( تدبير التنوع وتطوير اللغة وتقنين الخط) وتهيئة الوضع ( السياسة اللغوية والتشريعات القانونية) من جهة، والشروط الضرورية لنجاح هذه الخطة من جهة أخرى. فوضع حدود سياسة حكيمة ومعقلنة في مجال التهيئة هي السبيل الوحيد الذي سيمكن الأمازيغية من تجاوز التحديات التي تواجهها.علاوة على ذلك، يثير المقال إشكالية المعيار، ويعالج الإمكانيات المتاحة في هذا المجال كالمعيار الجهوي، والمعيار الوطني، والمعيار على صعيد تامزغا

ملخص: يتناول المقال مجموعة من التصورات والأفكار حول تقعيد ومعيرة اللغة الأمازيغية من منظور اللسانيات الاجتماعية. كما يتطرق المقال إلى خصائص هذه اللغة وتعدد لهجاتها التي ينبغي أن يعتبر غنى وليس ضعفا أو عائقا أمام المعيرة. ويبين المقال أن المناخ الاجتماعي والثقافي الحالي الذي هو في صالح الأمازيغية ساعد على إدماج اللغة الأمازيغية في المنظومة التعليمية والذي أدى بدوره إلى التفكير بجدية في معيرة الأمازيغية. ويعد توحيد حرف تيفيناغ واتخاذه كحرف رسمي للغة الأمازيغية في حد ذاته خطوة كبيرة نحو معيرة اللغة. ورغم المراحل الهامة التي قطعتها معيرة وتوحيد المعجم فإن الصوتيات والنحو لا يزالان يحتاجان إلى التقعيد والتوحي.

ملخص: يعالج هذا المقال تهيئة اللغة الأمازيغية من منظور المعيارية المتعددة وهو مفهوم مستعار من السوسيولسانيات الكورسيكية، ويتناول التنوع اللهجي من زاوية 'الواحد والمتعدد (polynomie)،
بعد تعريف مفهوم التهيئة اللغوية، تناول المقال علاقة المعيار بالمتعدد، وانتهى إلى أن تحليل الوضعية السوسيولسانية في إطار 'البولينوميا' ذو فائدة واضحة، حيث سلط الضوء على أهمية تطبيق هذا المفهوم على اللغة الأمازيغية من خلال ثلاثة مستويات: التعليم والإعلام وإعداد الأدوات اللغوية (المعجم نموذجا).
وقد خلص المقال إلى ضرورة أخذ التنوع اللغوي بعين الاعتبار دون إغفال تهيئة لغوية مرنة على المدى البعيد، كما أكد على أهمية عنصرين في النهوض بالأمازيغية وتعزيز مكانتها؛ يتجلي أولهما على المستوى المؤسساتي في صورة القرارات السياسية المتخذة، ويظهر ثانيهما على المستوى الفردي في انتقال اللغة من جيل إلى آخر.

ملخص: في السنوات الأخيرة وفي سياق التطورات الهامة التي تعرفها اللغة و الثقافة الأمازيغيتين (الإعتراف الرسمي وإدماج الأمازيغية في المدرسة و الجامعة والإنتقال من الشفوي إلى الكتابي)، تعد معيرة و تهيئة الأمازيغية من أبرز القضايا التي تشغل بال الباحثين و اللسانييــن في ميـدان الدراسـات الأمازيغية. في هـذا السياق، يواجه هـؤلاء الباحثون بعض المشاكل التي تتعلق بمنهجية معــيرة الأمازيغيــة وتـدبير التنوع اللغوي التي تعرفه هذه اللغـة. ويمكن طرح السؤال التالي : هل نتحدث عن معيرة اللغة الأمازيغـية الموحـدة أم نتحدث عن معيــرة الأمازيغية على المستوى الجهوي ؟ ويتناول الكاتب فـي هـذا المقـال أهمية معيرة الأمازيغية على المستوى المحلي أولا قبل الانتقال تدريجيا إلى بناء لغة أمازيغية مشتركة.

ⴰⵙⴳⵣⵍ: ⴷⴰ ⵏⵔⵣⵣⵓ ⴳ ⵓⵎⴳⵟⴰⵟ ⴰⴷ ⵏⵔⴰⵔ ⵅⴼ ⵓⵙⵇⵙⵉ ⵉⵇⵇⵏⵏ ⵙ ⵓⵙⵎⵙⴰⵙⴰ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉvⵜ. ⵙ ⵎⴰⵏⴰⵢⴰ, ⵏⴳⴳⴰ ⴰⵙⴼⵔⵏ ⵏ ⴽⵉⴳⴰⵏ ⵏ ⵡⴰⵔⵔⴰⵜⵏ ⵉⵣⴷⵉⵏ ⴰⴽⴷ ⵓⵙⵙⵍⵎⴷ ⴷ ⵓⵍⵎⵎⵓⴷ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉvⵜ ⴰⵎ ⵜⵉⵏⴰⵡⵉⵏ ⵜⵉⴳⵍⴷⴰⵏⵉⵏ ⴷ ⵉⴷⵍⵉⵙⵏ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴰⴷ ⴷ ⵓⵏⵍⵎⴰⴷ.ⵏⴼⴼv ⴷ ⵙⴳ ⵓⵙⴼⵔⵏ ⴰⴷ ⵎⴰⵙ ⵉⵜⵜⵡⴰⵙⴽⴰⵔ ⵓⵙⵎⵙⴰⵙⴰ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵙ ⵙⵏⴰⵜ ⵜⴱⵔⵉⴷⵉⵏ ⵜⵉⵅⴰⵜⴰⵔⵉⵏ :1. ⴰⵙⵎⵙⴰⵙⴰ ⵏ ⵢⵉⴷⴰ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉvⵜ ⴳ ⵜⵉⵏⵎⵍ. ⴰⵏⴰⵡ ⵏ ⵓⵎⵙⴰⵙⴰ ⴰⴷ, ⵉⵎⵎⴰⵍ ⵎⴰⵙ ⵜⵣⵔⵉ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉvⵜ ⵙⴳ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵢⵎⵎⴰⵜ ⵜⴰⵎⵉⵡⴰⵏⵜ vⵔ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵏⴰⵎⵓⵔⵜ ⵜⴰⵎⵉⵔⴰⵢⵜ ;2. ⴰⵙⵎⵙⴰⵙⴰ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⵢⵜ ⵙ ⵢⵉⵅⴼ ⵏⵏⵙ. ⴰⵙⵎⵙⴰⵙⴰ ⴰⴷ, ⵉⵜⵜⵡⴰⴳⴳ ⵙ ⵓⵡⵇⵇⵔ ⵏ ⴽⵉⴳⴰⵏ ⵏ ⵉⵍⵓⴳⵏ ⵉⵣⴷⵉⵏ ⴷ ⵜⵉⵔⵔⴰ ⴷ ⵓⵙⵏⵎⴰⵔⵔⴰ ⴷ ⵓⵙⴱⵓvⵍⵓ ⵏ ⵓⵎⴰⵡⴰⵍ ⴷ ⵓⵙⵏⴰⵢ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ.ⴳ ⵜⴳⵉⵔⴰ, ⵏⵎⵎⴰⵍ ⵎⴰⵙ ⵉⵇⵇⵏ ⵓⵎⵓⵔⵙ ⵏ ⵓⵙⵎⵙⴰⵙⴰ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉvⵜ ⵙ ⴽⵉⴳⴰⵏ ⵏ ⵉⵙⴽⴽⵉⵏⵏ.

Abstract: The paper describes the past and present attempts aiming at the promotion and standardization of non-Arabic Sudanese vernacular languages. It focuses on the main actors (state, churches, NGOs) and their main achievements. Promotion and codification of vernacular languages started in Southern Sudan during the Colonial era and were mainly undertaken by the Christian Missionaries. These attempts were highly supported by the Colonial state with the wish to halt the spread of Arabic and Islam in the southern part of the country. After Independence

Salem Chaker est spécialiste de linguistique amazighe, Professeur des universités, Université de Provence/CNRS, Directeur du LaCNAD (Laboratoire des Langues et Cultures du Nord de l’Afrique et Diasporas) à l’Institut National des Langues et Civilisations Orientales (INALCO)  à Paris et Directeur de l'Encyclopédie berbère. Il est également auteur de plusieurs ouvrages et articles sur l'amazighe (langue et culture).

Etudes

ملخص: أسطورة حمو أونمير من الأساطير الأمازيغية المتداولة شفهيا، ويشهد تـعدد رواياتها، وكذا الأعمال التي تناولتها بالدراسة والبحث ، فضلا عن مختلف أشكال توظيفها واستثمارها وتدوينها وإعادة كتابتها، على طابعها الخلاق والحيوي المتجدد، وعلى مدى انتشارها وغناها.
ونعتبر أن أول مدخل إشكالي تطرحه الأسطورة على الباحث هو سؤال انتمائها الأجناسي، وللإجابة عن هذا السؤال اخترنا في هذا البحث مقاربته انطلاقا من زاويتين: الزاوية الأولى ترى، على غرار ما يراه الباحث كلود ليفي ستروس، أن الأسطورة تتكون من مجموع رواياتها، والزاوية الثانية تعتبر أن الخاصية الأسطورية في قصة أونمير نابعة أيضا من أشكال تلقيها وتأويلها، تلك الأشكال التي نرى أنها تساهم بدورها في تجنيس هذا النص الحكائي.

ملخص: يطرح هذا المقال بعض الإشكالات المتعلقة بكيفية التعامل مع النص الحكمي الأمازيغي من الجانب الدلالي، وذلك بتقديم عناصر و طرق جديدة في التحليل، الهدف منها وضع منهاج (phases de sens) بعد تقديم هذه المراحل sens proverbial). ،عام للتحليل الدلالي لخطاب الحكمة، يمر عبر ثلاث مراحل أساسية لبناء المعنى الحكمي يتطرق المقال إلى كيفية تطبيق المنهاج و يقدم خلاصات و استنتاجات عامة حول طريقة تحليل الحكم والأمثال الأمازيغية وكيفية تصنيفها.

Comptes rendus

Résumés de thèses

Textes

  • ⵙⴰⵄⵉⴷ ⴰⴱⴰⵔⵏⵓⵚ-Saïd Abarnous:
  • ⵄⵓⵎⴰⵕ ⴱⵍⵎⴰⵄⵟⵉ- Omar Belmaati: ⵍⴼⴰⵍ
  • ⴱⵍⵎⴰⵄⵟⵉ ⵎⵃⴰⵎⵎⴷ ⵄⵍⵉⵍⵓⵛ-M'hamed Alilouch: ⵜⵉⴷⴷⵉⴽⵍⴰ
  • ⵄⵓⵎⴰⵔⵕ ⵟⴰⵡⵚ -Omar Taous: ⴰⵖⵓⵔⵉ ⵏⵏⵎ
  • ⴱⵏⵄⵎⴰⵕⴰ-Hassan Benamara: ⵜⵉⴷⴷⴰⵜ ⵏⵉⵅ ⵜⵖⵓⵢⵢⵉⵜ ⴼ ⵡⴰⵎⴰⵏ