Revue asinag-Asinag N° 2

 l’Enseignement de l’amazighe : genèse, état des lieux et horizons

ملخص: يتناول هذا المقال بعض الإشكالات المتعلقة بديداكتيك اللغة الأمازيغية، وخاصة تلك التي لها صلة بالمنهاج والمقاربات البيداغوجية واللغوية وذلك اعتمادا على تحليل الكتب المدرسية الخاصة بتدريس اللغة الأ مازيغية  في المدرسة الابتدائية المغربية. وقد أسفر هذا التحليل على نتيجة أساسية مفادها أن إدماج اللغة الأمازيغية في إطار مؤسساتي يجعلها تخضع لضوابط الشكلانية، مما يجعلها تكتسب وظيفة سوسيولغوية جديدة حيث يتم تعليمها وتعلمها من خلال وضعيات تواصلية ديداكتيكية تعتمد تعلم اللغة المعيار مع توظيف المخزون اللغوي و الثقافي لفروع اللغة الأمازيغية. كما تسعى هذه الوضعيات التعليمية التعلمية إلى تنمية الكفايات التواصلية والثقافية والمنهجية، فضلا عن كون مضامين هذه الوضعيات تروم تلقين مبادئ التربية على القيم.

ملخص: تروم هذه الدراسة تقديم حالة الدراسة الأمازيغية في الجامعة المغربية واستشراف آفاق الأمازيغية في التعليم العالي، خاصةً في الظرفية الراهنة، على خلفية نشر التقرير السنوي للمجلس الأعلى للتعليم، سنة 2008. ولغايته، فإن الأمر يقتضي ضرورة مقاربة وضعية الأمازيغية في المنظومة الجامعية المغربية منذ انطلاق مسلسل إصلاحها في بحر التسعينيات من القرن الماضي. ومن أجل موقعة هذه  المسألة بكيفية ملائمة، تمّ تقديم لمحة تاريخية وجيزة عن تدريس الأمازيغية بالتعليم العالي، عبر حقبتين رئيستين : فترة الحماية وفترة ما بعد الاستقلال. كما يتم التطرّق إلى مسالك الدراسات الأمازيغية المعتمدة حديثاً لدى بعض الكليات، من حيث أهدافها ومواصفات مستهدفيها ومضامين برامجها خلال مختلف أساديس السنة الجامعية.
وينتهي المقال إلى الوقوف عند إسهام الدراسات الأمازيغية وتدريس الأمازيغية في الجامعة، في أفق جامعةٍ يطبعها التنوّع المعرفي والانفتاح على المحيط، وبسط مختلف الآفاق أمام كل مواطنٍ طالبٍ، وأمام مختلف الحقول المعرفية ذات الصلة بالكوني والمحلي.  كما تبرز الدراسة أهمية تعبئة الوسائل الضرورية لتأمين الإندماج الأمثل للدراسات الأمازيغية في التعليم العالي، وفي مقدّمتها الموارد البشرية الكفأة والمؤهّلة. 

  ملخص: تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على تدريس اللغة الأمازيغية في القطاع الخاص الذي  يساهم في النهوض بتعليم اللغة الأمازيغية. وهي تركز بصفة خاصة على تجربة مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية التي بدأت عملية تدريس اللغة والثقافة  الأمازيغيتين في المدارس القروية فى جميع أنحاء البلاد منذ عام 2000. كما تساهم المؤسسة في اعتماد أبجدية تيفيناغ وانتشارها  وفي توحيد اللغة الأمازيغية ومعيرتها، وتقوم بنشر الكتب المدرسية ودلائل المعلمين في أكثر من 50 مدرسة قروية، وإعداد ما يكفي من المواد والتجهيزات التعليمية الحديثة. كما تولي المؤسسة أهمية قصوى لتأمين التكوين الأساسي  والتكوين المستمر للمعلمين لضمان النجاح اللازم لهذه العملية.
ونخصص الجزء الأول من هذه المقالة لعرض إستراتيجية المؤسسة وخبرتها في مجال تدريب وتكوين المعلمين، والجزء الثاني لتجربة المؤسسة في ميدان تعليم الأمازيغية. أما  الجزء الأخير فيركز على الكتب المدرسية التي أنجزتها المؤسسة.

ملخص
يتناول المقال موضوع إدراج الأمازيغية في المنظومة التعليمية بالمغرب من منظور أباء التلاميذ، وذلك من خلال بحث سوسيو-أنثربولوجي ميداني، أجري بجماعة أيت ميمون (إقليم الخميسات)، حول مدرسة فرعية نموذجاً. انطلاقا من الأجوبة على سؤال بسيط ومفتوح (ما رأيك في إدماج الأمازيغية في المدرسة؟)، اتضح أن الأمازيغية ـ من وجهة نظر أولياء التلاميذ ـ اتخذت أربعة مسارات متكاملة تصب كلها في الضرورة الحتمية لمسلسل الإدماج وكذلك في أحقيته تاريخيا واجتماعيا وثقافيا وهوياتيا على وجه الخصوص.
جمعت المسارات الأربعة التي تناولها المقال اعتمادا على نتائج البحث، في إشكاليتين أساسيتين: تدريس الأمازيغية حق وضرورة ومنافع تدريس الأمازيغية وصعوباته.

ملخص: في سنة 1913، نشر المستمزغ سي سعيد بوليفة (1865-1931) مصنّفا بيداغوجيا كان له كبير الأثر على تدريس اللغة القبائلية. ويتعلق الأمر بمنهاج اللغة القبائلية ودرس السنة الثانية ودراسة لغوية وسوسيولوجية حول قبايل جرجورة ونص من زواوة، مذيل بمعجم وبمصنّف موجه لتلامذة مدرسة المعلمين بالجزائر- بوزرياح. ولغايته، أنجز المؤلّف متناً مهمّا يروم من خلاله أن يشتغل إثنوغرافيا 'من الداخل'، بحكم تمتّعه بحظوة معرفته لمجتمعه ولدقائق لغته الأم  وخباياها وجوانبها الحميمية.
كان الهدف من هذا  المقال  تأكيد أو تفنيد ما سبق، باعتماد موضوع غير مطروق. ولأجل ذلك، تمّ انتقاء بعض المقاطع التي يبرز فيها 'المعلّم' كشخصية رئيسية، إلى جانب شخصيات أخرى من العالم القروي، مع معالجة للأغاني التقليدية وللشعراء وللشعر. وقد تبيّن أن الكتاب، فضلا عن عرضه الخطاب اليومي في مواقف متميّزة، يتضمّن إفادة توثيقية للقديم من الشعر والأغنية القبائليين.

  • Karim Bensoukas: The Loss of Negative Verb Morphology in Tashlhit : a Variation Approach
    Résumé:La négation en tachelhite se manifeste à la fois syntaxiquement et morphologiquement. Outre la particule préverbale obligatoire  ur, la négation affecte aussi le verbe par l’insertion ou le changement vocalique. Dans cet article, nous nous pencherons essentiellement sur la perte de la marque morphologique du négatif. Notre hypothèse consiste à considérer cette perte comme la neutralisation de la morphologie verbale négative, réduisant par la même occasion cette redondance qu’affiche l’expression de la négation. Nous invoquons le principe d'“identity avoidance”, qui n’admet pas la répétition d’éléments linguistiques identiques. Par ailleurs, le prétérit négatif présente une fluctuation entre une disparition totale et une disparition graduelle.  
  • Résumé: Le présent article propose un processus, en trois niveaux,  pour l’intégration des emprunts de l’arabe marocain dans la variante tachelhite d’Ayt Souab. Cette  hiérarchisation est basée  sur le degré et la prédictibilité des changements que ces emprunts subissent. Les emprunts non-intégrés ont tendance à  maintenir leurs structures segmentale et syllabique dans la langue d’accueil. Les emprunts partiellement intégrés subissent des mutations qui se limitent à leur composante  vocalique. Ces changements sont prédictibles dans la mesure où ils visent essentiellement à satisfaire la structure prosodique de la langue d’accueil. Les emprunts totalement intégrés sont sujets à des changements radicaux qui affectent leur composante consonantique et vocalique, au point qu’il est parfois difficile d’établir une relation systématique entre la forme de surface et la forme sous-jacente. Ces différents niveaux d'intégration sont analysés dans le cadre de la théorie des contraintes et stratégies de réparation élaborée dans la phonologie des emprunts.  

ملخص: تشكّل النصوص الجديدة المدوّنة بالأمازيغية بأصنافها المختلفة نموذجا  متميّزا من حيث إرفاقها أو تذييلها بالتعاليق والتفاسير والحواشي باللغة الفرنسية، من قبيل المعاجم المزدوجة اللغة المذيّلة للنص والشروح والإحالات الميتالغوية، والأقواس والأهلة المدمجة في النص وما إلى ذلك. وتنسحب هذه الممارسة على الألفاظ المبتكرة على أساس صيغ وجدور قائمة، أو على اقتراضات بَيْلَهْجية تدخل بحكم الاستعمال في اللغة المكتوبة. والقصد من الدراسة هاته معاينة الاستراتيجيات النصّيّة المعتمدة لإدماج أصناف التفسير السابقة الذكر ضمن النص المكتوب بالأمازيغية، من وجهة نظر خطابية (التفسير، التعدد الدلالي)، وسردية (النوع والأصل)، وإسهام اللغة الفرنسية في البناء الدلالي للنص الأمازيغي. كما تروم الدراسة فهم إدماج هذه الممارسة في سياق القاطعات بين الاجتماعي واللساني. وينتمي المتن المعالج في هذه الدراسة إلى أجناس أدبية  مختلفة  مكتوبة بالأمازيغية.

ملخص: إذا كان المغرب بلدا غنيا بتنوعه الثقافي و اللغوي، هل يمكن لنا أن نقول إنه بلد متعدّد الثقافات، وأن المغربي العادي له حس التعدّدية الثقافية؟ ما هو مؤكد أن التسامح وقبول الآخر بإختلافاته يعدّان من خصائص ثقافته٠إن هذين المفهومين لهما أهمية كبيرة راهنا يدخلان ضمن مقومات شخصية عند الشعب المغربي٠ومن ثم، فبالنظر لما  يسود عالمنا اليوم من إرهاب وكراهية وعنف وخوف من الآخر، فيبدو من الأهمية بمكان تحليل التعدّدية الثقافية بالمغرب و إبرازها من الزاوية التاريخية لهذا البلد٠ إن التعدّدية الثقافية الدينامية مقاربة ثقافية غير حصرية وتسمح لثقافة ما بقبول مداخل ثقافة أخرى و هضمها واستيعابها٠

  • Résumés de thèses

Textes:

ⵄⵓⵎⴰⵔ ⵟⴰⵡⴻⵚ  - Omar Taous
         ⵜⵉⵔⵉⴽⴰ ⵏ ⵉⵟⵟⵓ

ⴱⵏⵄⵉⵙⴰ ⵍⵎⵙⵜⵉⵔⵉBenaissa El Mestiri
         ⵓⵎⵉ ⴷⴰⵢⵉ ⵜⵊⵊⵉⴷ

ⵎⵀⵎⵓⴷ ⵍⴰⵃⵢⴰⵏⵉ - Mahamoud Lahyani

ⴱⵔⴰⵀⵉⵎ ⵓⴱⵍⵍⴰ- Brahim Oubella
        ⵜⴰⴱⵔⴰⵜ